المقريزي
26
تاريخ اليهود وآثارهم في مصر
الخامس : في الوقف . السادس : في الطهارة . ولكل سفر عدّة مباحث : فللأول : أحد عشر . وللثاني : اثنى عشر . وللثالث : سبعة . وللرابع : خمسة . وللخامس : أحد عشر . وللسادس : اثنى عشر . وفيه كثير من الخلاف والتناقض عند رواته بين تحليل ، وتحريم ، وإباحة ، وحظر ، وإجازة ، ومنع . كقول « شماى » - مثلا - في الطلاق : إنه لا يجوز إلّا لعلّة الزّنا . وقول « هليل » : إنه يجوز ، ولو لإحراق المرأة الطعام ، أو لرؤية الرجل أجمل منها إلى غير ذلك الكثير مما اضطر علماء التلمود أن يرجحوا بين أقوال الرّواة . وقد وقع الكتاب بما علّق عليه وما أضيف إليه في 20 عشرين جزءا كبيرا . . ومن حينئذ عرف ب « التلمود » ، كما عرف أيضا بلفظ : « جمره » بمعنى : أتمّ ، وأكمل ، ووفّى . * * *